جلال الدين السيوطي
924
شرح شواهد المغني
( بل أنتم قوم تجهلون ) . وفي باب الحال : ( أقبل زيد رجلا وراكبا ) . وفعل الشرط محذوف ، أي وإن لا تجرني . ودخلت الفاء في الجواب لأنه انشاء ولأنه جامد . وقد استشهد بالبيت على تعدية هب بمعنى اعتقد إلى مفعولين . 809 - وأنشد : لا نسب اليوم ولا خلّة تقدّم شرحه في شواهد لا « 1 » . 810 - وأنشد : اعتاد قلبك من سلمى عوائده * وهاج أحزانك المكنونة الطّلل ربع قواء أذاع المعصرات بها * وكلّ حيران سار ماؤه خضل 811 - وأنشد : إنّ من لام في بني ابنة حسّ * ان ألمه وأعصه في الخطوب « 2 » هو للأعشى ميمون . وبعده : إنّ قيسا قيس الفعول وآل الأش * عث أمست أمداده لشعوب « 3 » كلّ عام يمدّني يحموم « 4 » عن * د وضع العنان أو بنجيب تلك حبلى منه وتلك ركابي « 5 » * هنّ صفر أولادها كالزّبيب قال شارع أبيات الايضاح : حذف الهاء التي هي ضمير الشأن للضرورة ، ولولا تقديرها ما جزم بمن ، ولذلك جزم المد لأن الشرط لا يعمل فيه ما قبله الابتداء .
--> ( 1 ) الشاهد رقم 363 ص 601 ( 2 ) ديوان الأعشى 335 ق 68 والخزانة 2 / 463 ( 3 ) رواية الديوان : ( . . . الفعال . . . أمست أعداؤه ) ( 4 ) كذا بالأصل ، وفي الديوان : ( بجموم ) وفسره : فرس جموم ( موفور النشاط ) . ( 5 ) في الديوان : تلك خيلي .